ابن الأثير

29

أسد الغابة ( دار الفكر )

قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم اللَّه ورسوله ، وأقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة ، وأعطيتم من المغانم خمس اللَّه تعالى ، وسهم نبيه وصفيّه [ ( 1 ) ] » ، وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها [ ( 2 ) ] . أخرجه أبو موسى ، وقاله عن عبدان . 1564 - ذؤاب ( س ) ذؤاب ، ذكره أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي [ ( 3 ) ] ، وقال : له صحبة ، وروى عن الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يمر به رجل يدعى ذؤاب ، فيقول : السلام عليك يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته . فيقول رسول اللَّه : وعليك السلام ورحمة اللَّه وبركاته ومغفرته ورضوانه . قال : فقال له ذؤاب : يا رسول اللَّه ، إنك تسلم على سلاما ما سلمت على أحد من أصحابك ، قال : وما يمنعني ، وهو ينصرف بأجر بضع وعشرين درجة ؟ . أخرجه أبو موسى . 1563 - ذؤالة بن عوقلة ذؤالة بن عوقلة اليمانىّ . ذكره الحافظ أبو زكريا بن مندة مستدركا على جده أبى عبد اللَّه ، وروى بإسناده إلى هدبة بن خالد ، عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال : وفد وفد من اليمن ، وفيهم رجل يقال له : ذؤالة بن عوقلة اليماني ، فوقف بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، ثم قال : يا رسول اللَّه ، من أحسن الناس خلقا وخلقا طرا ؟ قال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : أنا يا ذؤالة ولا فخر . قال ذؤالة : يا رسول اللَّه ، من أفضل الناس بعدك ؟ قال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم : يا ذؤالة ، ما أظلت الخضراء ولا حوت الغبراء ، ولا ولد النساء بعدي أفضل من أبى بكر الصديق . قال ذؤالة : ثم من ؟ قال : ثم عمر بن الخطاب قال : ثم من ؟ قال : ثم عثمان بن عفان . قال : ثم من ؟ قال : ثم علي بن أبي طالب . وذكر حديثا في فضل طلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبى عبيدة بن الجراح ، وما لهم من المساكن في الجنة . أخرجه أبو موسى . 1564 - ذؤيب بن حارثة ( س ) ذؤيب بن حارثة الأسلمي ، أخو أسماء ، ذكر في ترجمة خراش . أخرجه أبو موسى مختصرا . 1565 - ذؤيب بن حلحلة ( ب د ع ) ذؤيب بن حلحلة . وقيل : ذؤيب [ بن قبيصة ] [ ( 4 ) ] أبو قبيصة بن ذؤيب الخزاعي .

--> [ ( 1 ) ] الصفي : ما كان يأخذه رأس الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة . [ ( 2 ) ] ينظر سيرة ابن هشام : 2 - 589 . [ ( 3 ) ] ينظر العبر للذهبي : 2 - 367 ، وميزان الاعتدال : 3 - 523 . [ ( 4 ) ] كذا في الأصل ، ولعل ما بين القوسين زائد ، وينظر الاستيعاب : 465 .